الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات إحراق المسجد الأقصى عام 1969 « جريمة نكراء » إزاء تاريخ الحضارة العربية والإسلامية

نشر في  22 أوت 2018  (12:30)

وصفت جامعة الدول العربية إحراق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى عام 1969 بالجريمة النكراء إزاء تاريخ الحضارة العربية والإسلامية.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، سعيد أبو علي، في تصريح صحفي بمناسبة حلول الذكرى الـ49 لمحاولة إحراق المسجد الأقصى المبارك، إن عملية الإحراق تعد » جريمة نكراء إزاء تاريخ وتراث الحضارة العربية والإسلامية، أقدم عليها أحد أفراد العصابات الصهيونية المتطرفة تحت نظر وسمع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك صارخ لقدسية هذا المسجد المبارك باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ».
وأشار إلى أن المسجد الأقصى، ومنذ ذلك الوقت، « يتعرض لانتهاك حرمته القدسية بشكل شبه يومي من خلال محاولات تدنيسه من قبل غلاة المستوطنين والمنظمات الصهيونية المتطرفة » بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن سعي حكومة الاحتلال « الحثيث لتقسيمه زمانيا ومكانيا تهدد بانهياره في أية لحظة خدمة لغرض الاحتلال بإقامة الهيكل المزعوم مكانه ».
وطالبت الجامعة العربية المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ب »التعامل بحزم مع الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق المسجد الأقصى، والتدخل الفوري لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لها ومنع أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي القائم للمسجد الأقصى المبارك، وانفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة ».
كما أدانت كافة الانتهاكات الإسرائيلية بحق دور العبادة والأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وكذلك التهجير القسري للمقدسيين، إضافة إلى مواصلة إطلاق العديد من المشاريع الاستيطانية في المدينة المقدسة وهدم منازل أهلها ومصادرة ممتلكاتهم وأراضيهم وتجريفها.
ويذكر أن متطرفا يهوديا أقدم في 21 اوت 1969 على إشعال النيران عمدا في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، حيث أتت النيران على كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، إضافة إلى تهديد الحريق لقبة المسجد الأثرية.